Pages

Thursday, September 19, 2013

نساء ايران والدولة الدينية!!

الناشطة أميرة عثمان
كدأبها أينما نبتت، تحاول الدولة الدينية تعليق أفشالها الملازمة لبقائها وخيباتها المتكاثرة تحاول تعليق كل ذلك علي شماعات يصنعها جلاوزتها من وحي اخيلتهم التالفة الزائفة;فيتقوّلون تارة ان ازمات البلاد ابتلاء من رب العباد  بسببه حبه  لهذا لشعب أو عقاباً له علي مجاراته للكفار واعتماده عليهم في طرق عيشه من مأكل ومشرب وملبس و...،ويهرطقون تارة بأن من يعايشه الشعب من ضنيك عيش مرده الي اليهود والنصاري والكفار ومن شايعهم وحذي حذوهم من العلمانيين والليبراليين اعداء الدين الذين يحقدون شعب هذه الدولة علي نعم الله وافضاله الكثيرة ولعل اجلها نعمة ان يكونوا هم-أولاء القوم المختارون- حكاماً بأمر الله عليه..
في الوقت الذي يمارس فيه إسلاميو السودان قتل نسائه وجلدهن واغتصابهن وسجنهن وتعذيبهن عبر جهاز الأمن وشرطة ومحاكم النظام العام وعشرات الملائش الهمجية بحجة  تنزيل شريعة يتقوّلون بأنها مرسلة من السماء وأُمروا بتنفيذها وتمكينها علي شعب السودان أو هكذا أباطيل،في الوقت نفسه يقوم ملالي إيران بالأمر عينه ضد المرأة الإيرانية عبر شرطة الأخلاق ومليشيا الباسيج وغيرها..

ففي هذه الأيام التي يحاكم فيها نظام البشيرالناشطةالسياسية المهندسة أميرة عثمان بتهمة ارتدائها زياً فاضاً-فقط لأنها لم تغط رأسها-وقد يتم جلدها وتغريمها أو سجنها،
..وفي هذه الأيام التي يظهر فيها فيديو لإمرأة سودانية يحاكمها افراد شرطة بالضرب وسط جمع غفير من المتفرجين..وفي هذه الأيام التي يعمل نظام الاسلاميين علي نحر الشعب السوداني نحراً جماعياً عبر الرفع المزمع للاسعار وكل تكاليف المعيشة في السودان...الخ.

 

صورة لفتيات ايرانيات من صفحةعشقان سابورت
في هذه الايام اعجبت جداً بمبادرة قامت بها سيدات ايران وفتياتها لمقاومة تسلط الملالي والشيوخ الذين-وكما هو حال اخوتهم في السودان- يحاربون المزاج العام والوجدان الجمعي للشعب الإيراني منذ أن قفزوا الي السلطة..
المبادرة تتمثل في انشاء صفحة علي فيس بوك بإسم (عاشقا
ن سابورت ) ومعناه محبات الكالون،والسبب أن شرطة الاخلاق(الدينية)تمنع إرتداء الكالون وتعاقب من يلبسنه وتصادره،بل وصل الامر بشيوخ ايران ان يعاقبون من يقوم ببيعه،وقامت بحظر استيراده..
مصدر اعجابي أنه برغم كل هذه الإجراءات القمعية تمكنت النساء في ايران من الحشد اليومي للعشرات من صورهن وهن يرتدين هذا السروال المحرّم في بلدهن..

وبالمقابل اتمني من اية سيدة أو فتاة سودانية وهي غير مقتنعة بقطعة القماش التي تعلو رأسها هذه، أن تتجرأ وتفعل كما فعلت المهندسة أميرة وأعلنت عن انها غير محجبة فلا داعي أن تجبر علي تغطية أسها.