Pages

Showing posts with label الوضع المائل/انتهاكات. Show all posts
Showing posts with label الوضع المائل/انتهاكات. Show all posts

Friday, March 23, 2012

الحكم بإعدام معارضين للنظام

اصدرت  محكمة (الإرهاب) بالخرطوم يوم الثلاثاء 20مارس/اذار الجاري احكاماً بالإعدام شنقاً علي كل من ابراهيم الماظ،السر جبريل،محجوب الجزولي،يحي ابكر، ابراهيم عبدالله ومحمد خميس،بعد أن وجهت اليهم تهم( تقويض النظام الدستوري، إثارة الحرب ضد الدولة، ارتداء الزي والشارات الرسمية، الدعوة لمعارضة السلطة القائمة بالعنف)،كما قضت المحكمة بسجن شخصاً سابع لمدة عشرة سنوات.
وينتمي المتهمون سياسياً الي حركة العدل والمساواة ، كبري الحركات التي تقاتل نظام الخرطوم في اقليم دارفور منذ العام2003م، وينحدرون كلهم من اقليم دارفور عدا واحداً وهو إبراهيم الماظ دينق الذي ينتمي الي قبيلة الدينكا بجنوب السودان، وقد تم القبض عليهم مطلع العام الماضي بشرق دارفور.
إن محكمة الإرهاب هذه ، ماهي هي إلا محكمة سياسية عسكرية-كذراع للقمع- أنشئت بأمر من الرئيس البشير في العام 2008م علي خلفية الهجوم الذي شنته حركة العدل والمساواة علي مدينة أمدرمان،وتخصصت في محاكمة أسري حركة العدل والمساواة، ولذلك فهي بعيدة كل البعد عن العدالة والقانون،ومامن شخص تحاكم أمامها إلا وتمت إدانته،ولا عجب فهي -ككل مؤسسات الدولة الاخري-تتلقي الأوامر من جهات أمنية وحزبية نافذة في النظام،فكيف لنا أن نتوقع منها الإنصاف؟وكيف لنا أن  نتحري العدالة والنزاهة والإستقلالية في نظام قضائي مسيس، يحتفظ قضاته ووكلاء النيابات فيه بالعضوية الفعّالة في الحزب  الحاكم؟ وماهي جدوي إصباغ القانونية علي قتل هؤلاء الشبان ؟،شخصياً لا أري مايدعو النظام للقيام بهذه المسرحية العبثية،فهو صار يقتل النساء والأطفال دونما حاجة الي غطاء شرعي، فقد تم اغتيال السيدة عوضية وسط اهلها بالخرطوم بواسطة ضابط شرطة.والمواطن خيرالله اسماعيل ،تم خطفه وتصفيته في مدينة المجلد بواسطة جهاز الأمن والمخابرات، أما من يقتلون في جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق بواسطة مجاهدي الدفاء الشعبي ومليشيات الجنجويد وقنابل طائرات الجيش فلاحصر لهم.
*علي المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان القيام بمسؤولية الضغط علي النظام لكي لا ينفذ هذه الأحكام الجائرة علي هؤلاء الأبرياء.

نظام البشير يهدم الكنائس


لا يخفي علي كل مراقب للشأن السوداني ملاحظة الصعود الصارخ  والمتوالي للتيار الإسلامي المتشدد في الآونة الأخيرة ،وهذا الصعود والطغيان ذو النزوع الإسلامي العروبي ،لايمكن فصله عن التوجه العام لنظام البشير في جمهوريته الثانية(كما تحلو لهم تسميتها)، فمنذ أن رجح السودانيون الجنوبيون خيار الإنفصال في يوليو/تموز 2011م عن وطنهم الأم ،درج قادة النظام وجلاوذته بمناسبة وبدون مناسبة علي التقوّل والتبجح بأن عهد(الدغمسة) قد ولي، وان مانسبته 97%من سكان الدولة أصبح مسلمون بعد ذهاب الجنوبوبيون الي حال سبيلهم،وأن هذه النسبة تستوجب تطبيق شرع الله .
بداية هذا الغلو والتطرف كانت في خطاب البشير(المشهور) الذي ألقاه في مدينة القضارف بعيد الاعلان عن نتيجة الإنفصال،وحمل هذا الخطاب مضامين تعتبر مهددة للسلام والأمن القوميين،وقال البشير مما قال فيه: الآن انتهي زمان الدغمسة،وقد  تحددت هوية السودان، فالعربية هي لغتنا ، والاسلام هودينا و دستورنا، وكان هذا الخطاب بمثابة الضوء الأخضر لإنطلاقة حملة التحريض والكراهية ضد الجنوبيين  بالشمال، بل وحتي المسيحين من ابناء النوبة،وكان بمثابة اذن رئاسي للاعلان عن جبهة الدستور الإسلامي التي شرعت في سن الدستور من الكتاب والسنة بدون تفويض من الشعب،أوحتي  رجوع الي البرلمان الذي يفترض أنه منتخب من الشعب.
لقد قامت  الحكومة في الشمال بتحديد يوم التاسع من ابريل القادم موعداً للجنوبيين كي يوفقوا أوضاعهم،لأنهم بعد هذا التاريخ سيصبحون اجانباً وتسري عليهم قوانين الهجرة والإقامة الخاصة بدولة السودان.وهذا يعني أن علي الجنوبيين اختيار: اما المسارعة  بالسفر الي بلدهم قبل حلول هذا التاريخ، أو حيازة أوراق سفر دولية تمكنهم من البقاء كرعايا جنوبيين بدولة الشمال.
لكن و حتي قبل أن يحل هذا الموعد المضروب لتسوية أوضاهم،أمسي الجنوبيون-وبإيعاز رئاسي- يتعرضون لإضطهادات واعتداءات من قبل الحكومة و بعض المحسوبين علي التيارات المتزمتة ،فهناك العديد من الأمثلة التي يحكيها الجنوبيون تفيد بذلك،وبعضهم أبدي خوفه وقلقه مما سيحدث له في صبيحة العاشر من ابريل المقبل.
في مدينة الحاج يوسف شرقي الخرطوم بمنطقة الردمية،يقع دير للعبادة يتبع للكنيسة المشيخية،ويتوافد اليه المئات من شتي مناطق الخرطوم للصلاة والتعبّد  في كل يوم أحد وثلاثاء وجمعة من كل اسبوع،ولكن وعملاً بمضمون خطاب البشير في القضارف-آنف الذكر- قامت مصلحة الأراضي  بحكومة ولاية الخرطوم ببيع الأرض التي عليها الكنيسة الي احد الضباط المتقاعدين ،فما كان من الضابط المتقاعد إلا أن جاء بصحبة بلدوزر يتبع لسلطات الأراضي ومعه افراد من الشرطة وقام البلدوزر باقتحام الكنيسة وهدمها مساوياً إياها بالأرض.وبالطبع هذه الكنيسة لم تكن الأولي التي يهدمها هذا النظام،فقد علمتُ أن هناك كنيسة بمنطقة (مايو) جنوبي الخرطوم قد تعرضت لذات الأمر، كما رشحت اخبار قبل ايام بقيام قوات الدفاع الشعبي-مليشيا جهادية يستخدمها النظام في حروبه- بهدم بعض الكنائس  بولاية جنوب كردفان/جبال النوبة.
الجدير بالذكر هو أنه وبينما هذا النظام يسبق الأخرين في التنديد والتهديد في كل مرة يقوم فيها متطرف في دول الغرب بالإساءة الي الإسلام..هذا النظام نفسه يسبق الآخرين ايضاً بالإساءات البالغة الي ديانات الغير ومعتقداتهم وهدم معابدهم، ولا يكترث لردود أفعاله تلك.وهنا عليّ أن أناشد معشر السودانيين باسم الإنسانية وبالمروءة التي عُرفتم بها بين الأمم اناشدكم الوقوف بجانب الحق والخير ومناصرة اخوتكم الجنوبيين،وحمايتهم ومعتقداتهم وثقافاتهم من عدوان المتطرفين سواءً أكانوا من الحكومة أو عامة الناس، ولهذا اتقدم اليكم -متواضعاً- باختراح أراه مفيداً ، هذا المقترح يقضي بإنشاء روابط  أو لجان أهلية تنشتر في دولتي  الشمال والجنوب بغرض حماية شعبي البلدين في البلد الآخر،ونقوم-كنشطاء ومتطوعين- بانشاء صفحة موحدة لهذه الرابطة علي الفايس بك بهدف نشر الوعي بالسلام وفصل العلاقة بين الشعبين عن العلاقة بين حكومتي البلدين، وجعل مكاتب لهذه اللجان وخطوط هواتف ساخنة لتلقي الشكاوي والمظالم من أي شخص يتعرض لإضطهاض أو تمييز،وبهذا سوف نضمن حقوق بعضنا في العيش بسلام،وايضاً بهذا نؤكد بأننا انفصلنا سياسياً لكننا أجتماعياً لم ننفصل وهذا قد يقود في المستقبل الي استعادة الوحدة بعد أن يكون قد انتفت دوافع الإنفصال.
*والآن اليكم صوراً لركام الكنيسة التي هدمتها حكومة السودان:




Monday, March 19, 2012

الحرية للاستاذة جليلة خميس


يوم 14مارس الجاري وفي حوالي الساعة الثانية صباحاً اختطف جهاز أمن ومخابرات النظام ،المواطنة جليلة خميس كوكو من منزلها بحي الشجرة جنوب الخرطوم،اُختطفت جليلة وهي ترتدي مبلابس نومها وأخذت الي مكان مجهول ،وتعمل الأستاذة جليلة مدرّسة بمدرسة الشجرة،وهي تنتمي الي قبيلة النوبة،هذه القبيلة التي يقوم النظام-منذ يونيو/حزيران الماضي والي يومنا هذا- بابادة جماعية وحرب عرقية منظمة ضد  أبناءها عبر القسف بالقنابل والصواريخ تارة ، وتارة بالحصار والتجويع ومنع الإغاثة عنهم ،وتارات بالملاحقات والمعتقلات والتعذيب والاغتيال العلنية.
وفي السادس من هذا الشهر قام ضابط شرطة يقود دورية ، باغتيال فتاة  من ذات القبيلة واسمها عوضية عجبنا .وقام ايضاً  باصابة بعض افراد اسرتها (امها واخويها) وبعض جيرانهم بجراح  خطرة، وتم ذلك في حي الديوم العريق بالخرطوم .
ان الهجوم الوحشي الذي يمارسه نظام البشير عبر اجهزته القمعية الإرهابية علي المواطنيين من اثنيات  النوبة والإنقسنا ومثلهم بعض قبائل دارفور، لهو امر باين للعيان ولايحتاج الي كثير توضيح، وهو حقيقة تتجلي وتفضح سؤات وجرائم هذا النظام  لكل المسكونة،وهو مدعاة لإصطفاف كافة امم  العالم المتحدة ، بمنظماتها وهيئاتها الإنسانية وكافة المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان ودعاة الخير والسلام  ووكالات الميديا، للعمل مجتمعة علي اجبار هذا النظام وارغامه علي ايقاف جرائم التطهير العرقي والإبادة  والتصفيات والإختطافات والتعذيب  التي يمارسها بحق قبائل النوبة في جنوب كردفان وقبائل(الإنقسنا )في منطقة النيل الأزرق، واطلاق كافة السجناء والإفراج عن المخطوفين والسماح للمنظمات الإنسانية بالدخول الي المناطق المنكوبة من دون قيد أو شرط.
  وعلينا كسودانيين أن نركل الخوف والجبن جانباً ونتصدي لكل أشكال القمع التي يمارسها هذا النظام بحق اخوتنا النوبة والإنقسنا، فلا كرامة لنا ولن تكتمل أنسنتنا مالم نوقظ ضمائرنا ونأخذ قضيتهم كهماً قومياً لنا ونكافح من اجلهم ففي ذلك كفاحاً من أجل الوطن والحق.فاختطاف جليلة خميس سوف لن يكون هو الأخير ، مثلما  أن اغتيال عوضية لن يكون اخر حلقات جرائم هذا  النظام.ولذلك علينا بالعمل متضافرين علي ايقاف ذلك، و بإيمانكم:من منا يقبل او يروق له أن تُساق أمه وهي ترتدي منامة؟ من منا يتقبل أن تقتل أخته امام ناظريه؟بإسم الإنسانية أدعوكم للتفكير في هذه الأسئلة بينما انتم تعتزمون التصدي لهذه الجرائم.
*الحرية لك يا جليلة خميس.